نادي جلنار للقراءة

نادي القراءة الثاني

نقرأ الرواية، ونعيد قراءتها، فلا نعلم تماما ما إذا كان نذير الزعبي هو من كتب عبيل وروايته، أم أن عبيل هو الكاتب الفعلي. لا نعني هنا الكليشية المقيت بشأن الشخوص التي تتملص من يد كاتبها، بل الشخصية التي تتطور بتطور حكايتها وتعيد خلق ذاتها وروايتها وكاتبها.

لا يمكن أن تكتب عملاقا فريدا برواية تقليدية، وبذا كانت النتيجة رواية تروي حكايتين متوازيتين بأسلوبين مختلفين ،تتخللهما رسائل كالأحلام يكتبها عبيل لملاكه الطيني